صفقة هوا
09-12-2008, 09:27 PM
مدينة صبيا مدينة وادعة تشم عبق التاريخ راكنة الي مجد مؤثل بتاريخ اهلها وكفاح طويل في سبيل الحصول على لقمة العيش تحت سماء يفصلها الغباروالسافي وسموم القيظ قريبة من صحراء ساحلية ذهبية اللون متخمة برجولة اهلها وصدقهم وبعدهم عن كل ما يشوب الحياة
وذات ليلة قمراء زارهم زائر من مدينة النور وكانت تلك المدينة يسكنها اكثر من مليون ساكن وسميت مدينة المليون ساكن كانت مدينة مزدحمة وذات حدائق غناء ومروج واشجار وثمار اكرموا زايرهم واهتموا به ايما اهتمام وعكسوا المثل القائل حشمة عين تكرم مدينة فأصبح حشمة مدينة تكرم عين بنوا له البيوت والقلاع واختاروه شيخهم وقائدهم متنازلين عن القيادة بروح رياضية لذلك الزائر الغالي من مدينة النور وبعد ان مر على وجوده بينهم فترة قصيرة بدا يحيك الدسايس ويفتعل الازمات ويحرض هذا ضد هذا وينشب هذا في ذاك وتحولت المدينة الوادعة الي ساحات للمناورة والمعارك الحامية والتراشق بمختلف انواع الاسلحة الثقيلة والخفية (ماعدى الاسلحة الكيمائية ) ولكنه مع ذلك يخشى المواجهه ويتهرب منها وعندما حس انه انكشف وان الثقة بداءت تزول شئيا فشئيا لجا الي حيلة لا تخطر على بال بشر
خرج من المدينة الي الريف وقام بشراء (بسة) أي قطة وقام بتربيتها وتسمينها وتمشيط الفرو حتى اصبح كثيفا وعندما انشغل اهل المدينة الوادعة بمشاغلهم الخاصة قام بأشعال النار في (ذيل البسة ) وعندما شعرت بالحرارة انطلقت على وجهها لا تلوي على شي ومن عشة في عشة وكلما دخلت عشة اشتعلت فيها النار فتهرب منها وتدخل العشة التي تليها حتى اتت على معظم العشش دون قصد منها ولكن بقصد من ذلك الزائر الذي استخدم ذكائه في الايقاع بأهل القرية دون ذنب الا لعدم وجود شي يسوية
واصبحت مثلا يتداول بين الناس
بسة صبيا
منقول
وذات ليلة قمراء زارهم زائر من مدينة النور وكانت تلك المدينة يسكنها اكثر من مليون ساكن وسميت مدينة المليون ساكن كانت مدينة مزدحمة وذات حدائق غناء ومروج واشجار وثمار اكرموا زايرهم واهتموا به ايما اهتمام وعكسوا المثل القائل حشمة عين تكرم مدينة فأصبح حشمة مدينة تكرم عين بنوا له البيوت والقلاع واختاروه شيخهم وقائدهم متنازلين عن القيادة بروح رياضية لذلك الزائر الغالي من مدينة النور وبعد ان مر على وجوده بينهم فترة قصيرة بدا يحيك الدسايس ويفتعل الازمات ويحرض هذا ضد هذا وينشب هذا في ذاك وتحولت المدينة الوادعة الي ساحات للمناورة والمعارك الحامية والتراشق بمختلف انواع الاسلحة الثقيلة والخفية (ماعدى الاسلحة الكيمائية ) ولكنه مع ذلك يخشى المواجهه ويتهرب منها وعندما حس انه انكشف وان الثقة بداءت تزول شئيا فشئيا لجا الي حيلة لا تخطر على بال بشر
خرج من المدينة الي الريف وقام بشراء (بسة) أي قطة وقام بتربيتها وتسمينها وتمشيط الفرو حتى اصبح كثيفا وعندما انشغل اهل المدينة الوادعة بمشاغلهم الخاصة قام بأشعال النار في (ذيل البسة ) وعندما شعرت بالحرارة انطلقت على وجهها لا تلوي على شي ومن عشة في عشة وكلما دخلت عشة اشتعلت فيها النار فتهرب منها وتدخل العشة التي تليها حتى اتت على معظم العشش دون قصد منها ولكن بقصد من ذلك الزائر الذي استخدم ذكائه في الايقاع بأهل القرية دون ذنب الا لعدم وجود شي يسوية
واصبحت مثلا يتداول بين الناس
بسة صبيا
منقول